جاري تحميل ... مدونة الحشرات المنزلية

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة

كتاب المبيدات الكيميائيه

المقدمة

في عام 2007 بلغتت المبيعات العالمية من مبيدات الآفات أكتر من
ثلاثين مليار دولار ، وهو خير مؤشر على أن المبيدات لازالت هي السلاح
المعول عليه في مكافحة الآفات بالرغم من معرفة الإنسان المسبقة بالمخاطر
والأضرار التي سببتها المبيدات ولازالت تسببها للبيئة وللصحة العامة ،
فضلاا عن الدعوات المستمرة إلى ضرورة اعتماد الوسائل والطرائق البديلة
للمبيدات في مكافحة الآفات ، كالمكافحة الحيوية والطرائق الزراعية
والفيزيائية والوراثية وما نتج عن هذه الدعوات من تطوير لبرامج الإدارة
المتكاملة للآفات وأنظمة إدارة الآفات التي تستعى جاهتدة إلتى تغليب الوسائل
البيئية في مكافحة الآفات من أجل خفض استخدام المبيدات في محاولة لحماية
البيئة والإنسان.
إن فاعلية هذه الأنظمة وتكاملها تم تتمكن من الحد من استخدام
المبيدات بدليل ارتفاع أرقام المبيعات الخاصة بالمبيدات سنة بعد أخري 
وذلك لأن هذه الأنظمة هي أنظمة متطورة تحاج إلى مهارات فنية وتقنيات
ومعلومات لا يملكها المزارعون في الغالب ، فضلاا عن كونها أنظمة تحتاج
إلى تشريعات وقوانين وجهود منظمات حكومية وغير حكومية لتنفيذها.
مما سبق يتبين أن المبيدات لازالت هي الأداة الرئيسة في مكافحة
الآفات ، وطالما أن الأمر كذلك فان  الفلسفة التي نؤمن بها هي التأكيد على
الاستتخدام العقلاني للمبيدات وأن تستتخدم المبيدات كخنجر وليس كمنجل 
وعليه فان تحقيق هتذه الفلسفة يتم من خلال نشر الوعي والمعرفة الخاصة
بالمبيدات ، إذ أن المعرفة تعني مزيد من الحركة في استخدام المبيدات بشكل
صحي . والحرية كذلك تعني المزيد من المستؤلية تجاه البيئة والإنسان ،
لذلك سعينا في هذا الكتاب إلتى محاولة تعريف العاملين في مجال المبيدات
ومكافحة الآفات بأهم مجاميع المبيدات الكيميائية ومميزات كل مجموعة
وطريقة تأثيرها وتأييضها في الكائنات والبيئة ، آملين من ذلك أن نكون قد
ساهمنا في نشر الوعي العلمي في مجال المبيدات واستخدامها.

لتصفح وتحميل الكتاب
[full_width]
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال