جاري تحميل ... مدونة الحشرات المنزلية

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة



الفئران هي حيوانات جسمها مغطي بالفرو عدا الذيل تعيش بالقرب من بيئة الإنسان وتتغذى على الكثير من الأطعمة والأدوات التي يستعملها مثل الورق والغذاء المنزلي أو الأخشاب وهي تمتلك حاسة شم قوية  الفأر حيوان غير محبب وخاصة في الحقول لانه يقضي على الزرع ويصيبه بأضرار جسيمة فيتسبب بخسائر اقتصادية كبيرة لأصحاب المزارع ومن غير المحبب وجوده في المنزل أيضا بسبب كونه ناقلا للأمراض ومسببا للإزعاج  وتوجد العديد من الحيوانات صغيرة الحجم من فصيلة القوارض التي يسميها الناس عادة بالفئران الأكثر الانواع انتشارا منها هو الفأر المنزلي  الذي يعود أصله إلى قارتي آسيا وأوروبا لكن الإنسان نقلة عن طريق الخطأ  إلى أجزاء كثيرة جدا من العالم حيث تكاثر وانتشر ليعم العديد من المدن الحديثة بأعداد ضخمة وهو يعتبر من أكبر الآفات في العالم الان

تتميز القوارض عن باقي الثديات بوجود زوج واحد من القواطع في كل فك علوي وسفلي التي تنمو بصفه مستمرة طوال فتره حياتها ويحافظ الحيوان علي الطول المناسب لقواطعه عن طريق القرض كما يقوم الحيوان بشحذ قواطعه السفل بتحريك قواطعه العليا
اسنان القوارض
معظم أنواع الثديات لديها اسنانا مختلفة في شكلها وحجمها يؤدي كل نوع منها مهمة في تقطيع وسحق الطعام وهي كالتالي من الامام الي الخلف   القواطع ------ الانياب -------- الضروس الأمامية -------- الضروس الخلفية
اما في القوارض يكون زوج من القواطع في كل فك وليس لديها انياب ولديها ضروس خلفيه
صفات وسلوك الفئران
1- حساسة جدا فلديها قدرات هائلة علي تميز الأصوات والروائح وملمس الأشياء
2- تستطيع المرور من خلال الفتحات الضيقة جدا 
3- البعض منها له القدرة علي تسلق الحائط والقفز لا علي والمشي علي الاسلاك
4- بعضها ماهر في السباحة فله القدرة علي السباحة في المصارف وخطوط المجاري
5- لا تنشط بالنهار ونشاطها ليلي وان تم مشاهدتها بالنهار فهذا يدل علي وجودها بكميات كبيره 
6- يمكنها حفر جحور الي المباني اذا كانت الأبواب والارضيات لا تسمح بدخولها
7- تخاف الظهور في المناطق المكشوفة
8- تسير ملاصقة للحائط ولا تقع في الخطأ مرتين 
9- لا تميز الألوان 
انواع الفئران الاكثر انتشار في مصر
الفار المنزلي
الفار المنزلي : فار صغير الحجم اسطواني الشكل ذو انف مدبيه نوعا ما ذو عيون سوداء صغيرة ذو اذن طويله خاليه من الشعر الذيل خالي من الشعر يتغذى علي أي غذاء ولكنه يفضل الحبوب والمواد العالية المحتوي من السكريات والبروتينات يمكنه المعيشة دون توفر مصدر ماء حيث يحصل علي احتياجاته المائية من الأغذية يجيد القفز والسباحة
الفار المتسلق
الفار المتسلق : اقل حجما من الفار النرويجي واكثر نشاطا ومراوغه واعلي ذكاء الجسم اسطواني رشيق املس الراس ذو مقدمه مدببة العيون كبيره والاذن طويله بارزة عن الراس عند جذبها تتعدي العين البطن وحيده اللون رماديه غامق اورمادي فاتح او مصفرة طول الذيل أطول من مجموع طول الراس والجسم معا يجيد التسلق يفضل الأماكن المرتفعة  
الفار النرويجي
الفار النرويجي 
 كبير الحجم الجسم قوي غليظ مقوس نوعا ما الراس ذو مقدمه مفلطحه غير مدبب العيون صغيره والاذن قصيره ملاصقة للراس مغطاة بشعر كثيف عند جذبها لاتصل للعين شعر الجسم كثيف خشن بني اللون في الغالب او بني رمادي البطن بيضاء طول الذيل اقصر من طول الراس والجسم معا ليلي النشاط يعيش ملاصقا للإنسان وحيواناته ويتواجد أيضا داخل بالوعات الصرف يصنع عشه بحفر جحر تحت المباني 

اهم الفروق بين الانواع الثلاثة



التعرف علي أصابه المكان بالفئران

1- مشاهده فئران حية او ميته
2-  سماع أصوات الفئران اثناء التنافس او احركه
3- مشاهدة المخلفات  ومخلفات الفار النرويجي تكون كبيره تشبه الكبسولة مستديره الأطراف غير مدببة  اما مخلفات الفار المتسلق  فهي مغزليه مدببة الأطراف اما الفار المنزلي فهي صغيره مدببة الأطراف  كما ات عادة الفئران تكرار التبول اثناء سيرها تاركه رائحه مميزه وبقع واضحه 
4- وجود ممرات تنتج من تكرار السير في مسار معين وقد يشاهد بها اثار للأقدام وبقايا البراز واذا كانت متواجدة علي جوانب الحائط او الأشياء الثابتة كانت دليل علي فار نرويجي اما اذا تواجدت في الأماكن العلوية من المبني فهي دليل علي فار متسلق
5- مشاهدة الجحور 
6- مشاهدة اثار للأقدام 
7- مشاهده مظاهر للتلف مثل اثار القرض 
8 – وجود رائحه مميزه خاصه في المخازن والمنازل المغلقة
عند العثور علي فار داخل شقة فهذا معناه تواجد فئران بالبيئة المحيطة لذا يجب اجراء الاجراءات الوقائية ثم اجراء معاملات المكافحة للموقع بالكامل (معاملة العمارة وما حولها)

الإجراءات المتبعة للوقاية من الفئران

تهدف هذه الإجراءات الي منع وصوع الفئران من البيئة المحيطة الي داخل داخل المنشاة 
1- بالنسبة لتصميم وتنفيذ المنشاة يجب استخدام الخرسانة والهياكل المعدنية في البناء ولاسيما الأساسيات 
ا-    احكام اتصالي الجدران بالسقف بحث لا تسمح بدخول الفئران مهما صغر حجمه 
ب - احكام سد فتحات التهوية من الخارج لعدم استخدام الفئران لها كمعابر ولحكام وضع الأبواب والشبابيك وعدم ترك فراغات بينهما وبين الحائط وبالنسبة للأبواب يجب ان تكون ذاتيه الغلق والشبابيك تذود بسلك معدني ضيق الثقوب وتبطين الأبواب من الأسفل بالصاج حتي ارتفاع 25 سم في الأماكن التي بها مشكله فئران
احكام غلق المصارف وفتحات الصرف
2- التأكد من خلو ارساليات الموارد والطلبيات من الفئران
3- التخلص من كل ما هو قد يكون ماوي للفئران او أي مصدر للغذاء او الشرب 
4- التخلص من المخلفات أولا بأول
5- التخلص من أي غطاء نباتي غير اقتصادي
6- الحفاظ علي مساحه 1-2 متر حول المباني خاليه من النباتات وعدم وجود افرع أشجار القريبه من المباني متدليه علي الارض

المكافحة الكيميائية في المنشأت

أجراء المكافحة الكيمائية يجب أولا عمل كروكي للمكان ثم استخدام المصائد السلكية لمعرفه نوع الفئران الموجودة وكذلك معرفه  وجود طفليات عليها ام لا وان وجدت طفليات يتم معرفه  نسبه تعداد الطفليات الي القوارض وتحديد مدي قابليه نقل الامراض حيث ان وجد عدد الطفليات مساوي لعدد الفئران المصطاد لا يتم التدخل لمكافحه الفئران ولكن يتم مكافحه الطفليات أولا ثم مكافحه الفئران ويتم ذلك باستخدام مبيدات في صوره بدره في الجحور ومسارات الفئران مما تلتصق بشعر الفار وتقتل الطفليات الخارجية وبعد التأكد من قتل الطفليات الخارجية يتم التدخل باستخدام المبيدات الخاصة بالقوارض 
ولاستخدام المصائد السلكية للرصد هناك ضوابط لاستخدامها منها
1- وضع المصائد في مسارات الفئران وتكون موازيه داخل المسارات او بجوار الحائط بمسافه لا تتعدي 15-20 سم 
2- عدم وضعها في الأماكن المكشوفة
3- اختيار طعم مناسب وجذاب وطازج لا يكون سريع الفساد
4- تقليل الحركة في المكان وعدم دخول احد في هذه الأماكن التي تم توزيع المصائد بها حتي لا نثير فزع الفئران وغريزة الحذر لديها
5- ازاله أي مصدر غذائي قريب من المكان او بؤره الإصابة 
الضوابط الفنية لاستخدام الطعوم السامة في مكافحة القوارض
الطعوم السامه
 عباره عن مواد غذائية جاذبه للفئران مخلوطة بأحد أنواع المبيدات والتي قد تكون صلبة او سائلة ويتم توزيعها وفقا للضوابط الأتية
 1- توزع قريبه من الجحور النشطة وقي مسارات رحلة الفئران للبحث عن الغذاء يتم اختيار الطعوم وفقا للنوع المنتشر
2- يتم تحديد اعداد الطعوم الموزعة والمسافات بينها وفقا لتوزيع انتشار الإصابة ووفق أماكن وجود الجحور
3- يراعي ان يتم توزيعها في أماكن غير ظاهرة لتلافي ضياعها 
تختلف صورة المستخدم عليها الطعم حسب المكان المستهدف وحسب نوع الفار كالتالي 
1- الصورة المستخدم عليها الطعم والتي يجب ان تعطي نتائج متميزة 
2- استخدام المبيدات في صوره مساحيق يكون في الممرات اكثر جدوي داخل المباني مع الفار النرويجي لان ارجله قصيره وفروه بكنه قريبة من الأرض كما ان الممرات الخاصة به واضحه وسهله التعرف عليها علي عكس الفار المتسلق ذو الارجل الطويلة والمشية المنتصبة ويفيد أيضا مع الفار المنزلي 
3- الطعوم في صوره سائله تكون مفيدة جدا في حالة الأماكن الجافه لحاجه الفئران الي الماء 
4- الطعوم في صوره مكعبات شمعيه والتي تضاف لغرف الصرف الصحي تفيد مع الفار النرويجي لأنه اكثر تواجدا بها
5- استخدام محطات الطعوم يجدي اكثر مع الفار المنزلي لأنه الأقل حذرا واكثر فضولا  علي عكس الفار النرويجي الأكثر حذرا والذي يحتاج عده أيام لكي يجازف بالتعامل معها
6- في حاله الفار المنزلي تكون الطعوم اقل حجما واكثر انتشارا لأنه رحال ومتنقل وقد لا يتعامل مع مكان الواحد سوي مره واحده او مرات قليله
7- في حالة الفار المتسلق داخل المخازن الكبيرة نذود عدد المحطات ونقلل كميه الطعم لأنه يميل للتغذية المتعددة
8- يفضل ان يتم توزيعها من خلال ما يسمي بمحطات الطعوم
من المهم معرفه ان الثقوب التي يحدثها الفار المنزلي تكون ذات قطر حوالي 2 سم بينما الثقوب التي يحدثها الفار المتسلق تكون 6 سم وتكون الثقوب في الطوابق العليا  اما الفار النرويجي تكون 8 سم وفي الطوابق السفلي
المعاملة الكيميائية عبارة عن طعوم (ليست سوائل يتم رشها) يتم تغذية الفئران عليها
أسباب عدم نجاح المكافحة باستخدام الطعوم السامة 
1- الإهمال في تذويد المحطات بالطعوم لمده تصل لأسبوعين او اكثر
2- المحطات علي مسافه غير مناسبه ولا تغطي الاحتياجات فتنتقل الفئران الي منطقه اخري
3- عدم تغطيه جميع المناطق بالمحطات في ان واحد فتنتقل أيضا الي منطقه الخري
4- وجود مصدر غذائي متاح واكثر تفضيلا للفئران في ذات المنطقة
5- المادة المحمل عليها المبيد في الطعم ليست مفضله بالنسبة للفار
6- عدم وضع الطعوم في المكان المناسب وهو في المسارات الخاصة للفئران 
7- ظهور صفه المقاومة ويحدث هذا عندما نستخدم مبيد توجد ضدة مقاومه وذلك بملاحظة ان الطعوم يتم استهلاكها دوما وبنفس القدر ولفتره ممتدة قد تصل لأسابيع دون العثور علي مؤشرات تدل علي موت الفئرات
ولكي تحكم علي نجاح عمليه المكافحة يجب متابعه النتائج من حيث
1- متايعة عدد الطعوم المستهلكة بصفه دوريه وتسجيل ذلك
2- رصد اعداد الفئران الميته سواء قرب محطات الطعوم بالنسبة للمكافحة الكيمائية او عدد الفئران التي تم صيدها بالنسبة للمصائد المزودة بالطعوم
3- اجراء عمليه تقييم للكثافة العددية للفئران مع تسجيل أنواع الطعوم او الطرق العامة التي استخدمت وكانت علي كفاءة

آلية عمل المبيدات ذات سمية مزمنة

تعمل هذه المركبات على إنقاص أو منع قابلية الدم للتخثر وتشكيل الخثرة الدموية (الجلطة) وتسبب هذه المركبات الموت عن طريق منع تشكل فيتامين   K  في الكبد وعندما ينخفض مستوى البروثرومبين  لحد حرج لا يمكن معه أن تتكون الخثرة  يستمر النزف مهما كان خفيفا حتى حدوث الموت
  إن آلية التأثير البطيء لهذه المركبات هي سر نجاحها هذا هو المبدأ العام لآلية منع التخثر ولكن الدور الذي تقوم به المبيدات المانعة للتخثر على وجه التحديد  هو تعطيل دورة تشكل فيتامين  K وبعملية منع استمرار دورة تشكل الفيتامين هذه تكون كمية فيتامين  K المأخوذة عن طريق الغذاء فقط هي المتاحة داخل الجسم  والتي لا تعتبر كافية لتعويض عوامل التجلط في الدم بعد فترة قصيرة من استهلاك جرعة كافية من الطعم  تستنزف هذه العوامل أخيرا وبذلك تفشل في الحفاظ على مستوى التخثر في الدم ويحدث الموت بالنزيف  ويستغرق ذلك 28:4 يوم وبتأخر ظهور أعراض الموت فلا تفكر للقوارض بأعراض التسمم بمانعات التخثر 


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال