جاري تحميل ... مدونة الحشرات المنزلية

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة

المقدمة 

لاشك أن استخدام المبيدات الكيماوية في القضاء على الآفات التي تصيب المحصولات الزراعية وكذلك الآفات الطبية التي تنقل الأمراض إلى الإنسان والحيوان تعتبر من أكفأ الطرق المستعملة في عمليات المكافحة نظرا لسرعة فاعليتها وسهولة تطبيقها وإمكانية استخدامها ضد مختلف الآفات الزراعية.

ونتيجة الزيادة السكانية على مستوى العالم فقد اتسعت الرقعة الزراعية كما انتشرت الزراعات داخل البيوت المحمية لسد الاحتياجات البشرية وتوفير المحاصيل الزراعية طوال العام، وقد أدى ذلك إلى زيادة نوعية وكمية المبيدات المستخدمة لمكافحة الآفات المختلفة بغرض العلاج أو بغرض الوقاية من الإصابة بالآفات، ومن ناحية أخرى انتشر استخدام المبيدات في المنازل لمكافحة الآفات المنزلية مثل الذباب والبعوض وأكاروس تراب المنازل. 
ومازالت تستخدم المبيدات الكيماوية وعلى نطاق واسع حتى في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا على الرغم من التأكد أن هناك نواحي سلبية نتيجة استخدام المبيدات الكيماوية ولكن دائما تكون هناك عملية موازنة بين الأضرار التي قد تسببها تلك المبيدات بما لها من تأثيرات جانبية عكسية وبين العائد الاقتصادي من استخدامها، وإذا علمنا أن حجم الخسارة التي تسببها الآفات المختلفة للمحاصيل الزراعية تصل إلى مليارات الدولارات سنويا، بالإضافة إلى المشاكل التي تسببها الآفات في مجال الصحة العامة وخاصة في الدول الفقيرة كالهند و سریانک و بنجلاديش وجنوب أفريقيا مثل مرض الملاريا الذي تقله أنثى البعوض Anopheles spp ويتسبب عنه وفاة الملايين من البشر سنويا وكذلك مرض الحمى الصفراء والطاعون وغيرها، فإننا نجد أن هناك ضرورة ملحة لاستخدام تلك المبيدات الكيماوية
ولا يمكننا أبدا أن ننكر أن المبيدات الكيماوية قد ساهمت مساهمة فعالة في زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية عن طريق وقايتها من الأقفات المختلفة كما انها لعبت دورا متزا في مجال الصحة العامة بالحد من الأمراض التي تنقلها الأفات إلى الإنسان والحيوان. 
ولكن على الجانب الأخر نجد أن استخدام المبيدات في هذه الآونة الأخيرة أصبح يشكل خطرا هائلا يهدد الإنسان والبيئة التي يعيش فيها وذلك نتيجة لسوء الاستخدام او ما نطلق طيه pesticide misuse حيث نجد أن المبيدات تستهم في أي وقت وبدون الحاجة الماسة مع عدم الأخذ في الاعتبار الحد الاقتصادي للإصابة، بالإضافة إلى أنها تطبق بمعدلات أعلى من الموصى باستخدامها للتغلب على بعض المشكلات مثل ظهور صفة المقاومة دون التقيد بمقدار ما قد يتبقي من هذه المبيدات على المحاصيل الزراعية 
ومن المعروف أن المبيدات بصفة عامة ليس لها سمية على الكائنات الحية المستهدفة فقط ولكن لها ايضا تأثير على بعض الكائنات الحية الأخرى والغير مستهدفة لملا رهی ما نطلق عليها monternet living beings ولذلك يجب علينا الاهتمام باستخدام المبيدات الاختيارية أو العائلية التخصص في مجال المكافحة وهذا ما يهتم به علماء السمية، وكذلك نتيجة أن المبيدات تشكل خطورة كبيرة جدا على صحة الإنسان قد جاء الاهتمام بدراسة سميتها على الإنسان وعلى حيواناته ولسمسمع دراسة سمية المبيدات وآثارها الجانبية فرعا هاما من فروع علم السيدات
. ولد حلوت جاهدا أن أضيع في هذا الكتاب صورة مختصرة لمفهوم سمية المبيدات وكيفية وصولها إلى الإنسان وكيف يتعامل معها الجسم بحوامزه الخارجية والداخلية ليحول دون وصول المادة السامة إلى مكان أحدث الأثر السام وذلك بالتعامل مع هذه المواد السامة من خلال النظم الروسية المختلفة، كما تناولت أهم العوامل التي تؤثر على العمليات لهستابوليزمية المختلفة، وكذلك حركة المبيدات داخل الجسم منذ وصولها بی نهار الدم وحتى خروجها من الجسم، وقد تم توضيح أهم المصطلحات علمية في مجال سمية المبيدات لكي يستفيد الطالب الجامعي أو الدارس في هذا المجال وحتى يتمكن من الإطلاع على المراجع الأجنبية بعد فهم هذه المصطلحات فهما جيدا وباسلوب میسر

للاطلاع علي الملف



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال