مقدمة
تشمل الآفات الزراعية كل الكائنات التي تعيق جهود الإنسان في إنتاج الطعام والأعلاف ومحاصيل الكساء وعلى ذلك فإن الأفات تضم الحشرات والقراد والأكاروسات والقوارض والحشائش والكائنات الممرضة من فطريات وبكتيريا وفيروسات ونيماتودا وأيضا القواقع والطيور والطحالب وغيرها من الكائنات التي تسبب أضرارا ينتج عنها نقص في المحصول أو نوعية المنتج الذي بعد للتسويق وذلك أثناء تواجده في الحقل أو ما بعد الحصاد، ويعني بالاقة هنا أي كائن حي يسبب أضرار للإنسان وممتلكاته. أو أي كائنات ضارة بالإنسان أو الحيوان أو النبات أو البيئة أو يمكن أن تسبب إزعاجا للإنسان أو الحيوان ومن أمثلها: 1- الحشرات البعوض - الذباب - القمل - الصراصير ... الخ "
2- العناكب" الأكاروسات والعناكب "
3- الحشائش" الأعشاب التي تنمو بين المحاصيل وتؤثر على نموها عن طريق منافستها على المواد الغذائية المتوفرة بالتربة أو تتطفل على أجزاء النبات. أو نباتات مائية مثل ورد النيل
4- الفقاريات " الفئران . خفافيش - الطيور .. الخ
5- لافقاريات " فوافع - نيماتودا
6- الكائنات الدقيقة "البكتريا - الفطريات - الفيروسات - پروتوزوا"
و تعتبر الآفات الزراعية أحد أهم المشاكل الزراعية التي تسبب انخفاض الإنتاج الزراعي على المستوى المزرعي أو على المستوى الوطني، بل وتشكل أكبر خطر مباشر على الإنتاج الزراعي عندما تصير وباء أوعندما تنتقل إلى بيئة جديدة فيها ظروف بيئية ملائمة لتكاثرها وخلو هذه البيئة من العوامل الطبيعية التي تحد من نموها وانتشارها، وتلحق هذه الآفات أضرارا اقتصادية كبيرة وخاصة بين المزارعين الفقراء. فقد قدرت منظمة الأغذية والزراعة إجمالي الخسائر التي تسببها الآفات الزراعية على المستوى العالي بحدود 50 % من إجمالي الناتج الزراعي العالمي، هذه الأمسية ترتفع في بعض البلدان في بعض المواسم فتمسيب خسارة تصل إلى 80% بل وتتعداها إلى 100 % لبعض الحقول التي لم تتخذ فيها أساليب الوقاية وخاصة مع نجمات الآفات العابرة للحدود مثل الجراد و الطيور المهاجرة وغيرها من الآفات العابرة، وسوف نركز في هذا الكتاب على الافات الفقارية
عدد صفحات الكتاب 201 صفحه
المؤلف
د/ عبد العليم سعد سليمان دسوقي
مدرس علم الحيوان الزراعي
قسم وقاية النبات
كلية الزراعة - جامعة سوهاج


prayer-times.info